Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

لا أستـ,,ـطيع الزواج الآن فما هي البدائـ,,ـل لتفـ,,ـريغ الشـ,,ـهوة بالحلال؟

نحن نتـ,,ـفهم –أيُّها الولد الحبيب– الظـ,,ـروف التي تعـ,,ـانيها والهـ,,ـموم التي تقـ,,ـاسيها، ونحن ننصـ,,ـحك نصيحة من يُحـ,,ـب لك الخير ويتمـ,,ـنى لك السعادة في دنياك وفي آخـ,,ـرتك، ننصـ,,ـحك: بأن تسلك الطـ,,ـريق الصحـ,,ـيح للوصـ,,ـول إلى هذه الحـ,,ـاجات على الوجـ,,ـه الذي تأمن معه سـ,,ـوء النهـ,,ـاية والعـ,,ـاقبة، والله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم الذي أنـ,,ـزله نـ,,ـورًا وهـ,,ـدىً للناس، علمنا سبحانه وتعالى فيه ماذا نفـ,,ـعل في هذا الجـ,,ـانب، فأمر الأولياء بالتيسـ,,ـير والتزويج، فقال سبحانه: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يُغنهم الله من فضله} ثم ثنَّـ,,ـى سبحانه وتعالى بخـ,,ـطاب من تعسّـ,,ـر عليه الزواج ولم يقـ,,ـدر عليه، فقال سبحانه: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يُغنيهم الله من فضله}.

فهذه الآية تعـ,,ـنيك –أيُّها الحـ,,ـبيب– وأمثالك من شـ,,ـباب المسلمين الذين لا يقـ,,ـدرون على النـ,,ـكاح، فإن الله تعـ,,ـالى أمـ,,ـرهم ووعـ,,ـدهم، أمـ,,ـرهم بالاستعـ,,ـفاف –أي بطـ,,ـلب العـ,,ـفة– والأخـ,,ـذ بأسـ,,ـبابها، ووعـ,,ـدهم بأن يُغـ,,ـنيهم من فـ,,ـضله ونحـ,,ـن على ثـ,,ـقة تامة –أيُّها الحـ,,ـبيب– من أنك إذا سلـ,,ـكت السـ,,ـبل الصحيحة لطلب العـ,,ـفة فإن الله عز وجـ,,ـل سيتـ,,ـولى عـ,,ـونك، ولن يخـ,,ـذلك.

لن تسـ,,ـلك هذا السـ,,ـبيل وتصـ,,ـبر عليه –أيُّها الحبيب– إلا إذا أيقـ,,ـنت يقينًا جـ,,ـازمًا أن ما عـ,,ـداه إنما هو الد,مار والهـ,,ـلاك في الدنيا والآخـ,,ـرة، وأن قـ,,ـضاء الشـ,,ـهوة فيما حـ,,ـرم الله سبحانه وتعالى ليست إلا بابًا من أبواب جهـ,,ـنم، وليست سـ,,ـببًا من أسباب الشقاء والتعـ,,ـاسة والحـ,,ـرمان في الحياة الدنيا فقط.

الز,نى هو أسـ,,ـوأ سـ,,ـبيل، أسوأ طـ,,ـريق يمكن أن يسلـ,,ـكه الإنسان، ولهذا حـ,,ـذرنا الله تعالى بقوله: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} فهو فاحـ,,ـشة –يعـ,,ـني بـ,,ـالغ مبـ,,ـلغًا عـ,,ـظيمًا في الفُحـ,,ـش والقبـ,,ـح– وهو كذلك ساء سـ,,ـبيلاً: يعـ,,ـني أسـ,,ـوأ سـ,,ـبيل وأسـ,,ـوأ طـ,,ـريق يسلـ,,ـكه الإنسان.

وما رتـ,,ـبه الله عز وجل على هذا الذنـ,,ـب من العقـ,,ـوبات لو تخيـ,,ـلته وتصـ,,ـورته فإنك ستـ,,ـجد من نفـ,,ـسك الالتفـ,,ـاف عنه، فإن الله عز وجل وعـ,,ـد أصحابه بوعـ,,ـيد شـ,,ـديد، فقال سبـ,,ـحانه وتعالى في وصـ,,ـف عباد الرحمن: {ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثامًا * يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مُهانًا * إلا من تاب}.

وأخـ,,ـبرنا -عليه الصلاة والسلام– بأحوال الز,ناة والزو,اني في حياتهم البرزخية، فأخـ,,ـبرنا بأنهم في تنّـ,,ـور توقـ,,ـد من تحـ,,ـتهم النـ,,ـار وهـ,,ـم عـ,,ـراة فترتـ,,ـفع بهم النـ,,ـار، ثم يهبـ,,ـطون، ثم ترتـ,,ــ,,ـفع بهم النـ,,ـار ثانية، وهكذا، فهم يتألـ,,ـمون بعقاب من جـ,,ـنس اللـ,,ـذة التي كانوا يقـ,,ـضونها في الحـ,,ـرام في الدنيا، وأي خير في لذ,ة لحـ,,ـظة يعـ,,ـقبها كل هذا الألـ,,ـم، وكل هذا العنـ,,ـاء والشـ,,ـقاء والتعـ,,ـاسة، لا شـ,,ـك أن العـ,,ـقل ير,د,ع صاحـ,,ـبه عن ذلك.

لذلك نصـ,,ـيحتنا لك –أيُّها الحـ,,ـبيب–: أن تتذكـ,,ـر الوقـ,,ـوف بين يدي الله، وأن تتذكـ,,ـر ما أعـ,,ـده الله تعالى من عقـ,,ـوبات على هذا الذنـ,,ـب، وتتذكـ,,ـر ما سيـ,,ـلقاه الإنسان بعد مـ,,ـوته، فإن هذا سيغـ,,ـرس في نفـ,,ـسك الخـ,,ـوف من الله تعالى، ومجـ,,ـانبة هذا الذنـ,,ـب.

أما سبل الاستعـ,,ـفاف فكثـ,,ـيرة، أولها: أن تبحـ,,ـث عن زوجة في غير مجتـ,,ـمعك الذي أنت فيه، فإنك ستـ,,ـجد من فتـ,,ـيات المسلمين وبنات المسلمين من ترغـ,,ـب في الزواج وتيسّـ,,ـر المـ,,ـهر، ويـ,,ـرضى أهـ,,ـلها بـ,,ـذلك، ولا يُشتـ,,ـرط أن تتزوج من أسـ,,ـرتك أو من قـ,,ـبيلتك، ما د,مت تتمكن من الزواج من غيـ,,ـرهنَّ، والمسـ,,ـلمات الجُـ,,ـدد لا سيما في البلد الذي أنت فيه كثـ,,ـيرات، إذ,ن هناك وسائل عديدة للوصـ,,ـول إلى الحلال.

وعلى فـ,,ـرض أنك لم تقـ,,ـدر على ذلك فإن عليك أن تستعـ,,ـين بالله سبحانه وتعالى وتطـ,,ـلب العفة بأسـ,,ـبابها، ومن ذلك: اجـ,,ـتناب الأشـ,,ـياء المثـ,,ـيرة، وإد,مان الصيام والإكثار منه، وشـ,,ـغل نفـ,,ـسك ببرامـ,,ـج نافـ,,ـعة، فإن مَن لم يشـ,,ـغل نفـ,,ـسه بالحـ,,ـق شغـ,,ـلته نفـ,,ـسه بالباطـ,,ـل، والاستـ,,ـعانة بالأصحاب الصالحين والإكثـ,,ـار من مجـ,,ـالستهم وقـ,,ـضاء الأوقات معـ,,ـهم، فإن ذلك يُلهـ,,ـيك عن التفـ,,ـكير والتفـ,,ـكر في الحـ,,ـرام، وأعـ,,ـظم ما نوصـ,,ـيك به: اللجوء إلى الله تعـ,,ـالى بصـ,,ـدق واضطـ,,ـرار، والإكـ,,ـثار من سؤاله ودعـ,,ـائه أن ييسـ,,ـر لك ويرزقك، وأن تأخـ,,ـذ بأسباب الرزق، ولن تعد,م من الله سبحانه وتعـ,,ـالى خـ,,ـيرًا.

نسأل الله بأسمائه وصـ,,ـفاته أن يقـ,,ـضي حاجـ,,ـتك وييسـ,,ـر أمور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock