
( إذا جلس ) أي الرجل، والذي عين الرجـل مرجعا للضمير السياق وهو قوله ( بين شعبها ) أي والمراد بالجلوس هنا الجلوس والتهيؤ له، وقوله ( شعبها الأربع ) قيل إنه
وقيل بل رجــــ,,ــــلاها ويداها ، وهذا الأخير هو المتعين ، لأن الجلوس يكون بين هذه الأربع
-
عروس بور سعيدأكتوبر 6, 2024
-
مشــ,كلة عضوة معاناأكتوبر 5, 2024
-
سر وجود هذه الفتحة في المغسلةسبتمبر 27, 2024
وقوله ( ثم جهدها ) أي بلــغ منها الجُهد أي الطاقة، وهذا يكون فإنه يبلغ منها جهدًا ومشــ,,ــقة لاسيما إذا كانت بكرًا أو كان الرجــل يعني ، المهم عـلي كل حال لا بد أن يكون هناك مشــ,,ــقة عـلـي الـمــرأة قوله ( فقد وجب الغسل ) عـلـي من ؟
عليهما جميعا لأن الرسـول ذكــر فاعلا ومفعولا به، وقال ( وجب الغسل ) أي عـلـي هذا وعلى هذا وليس المراد عـلـي الرجــل وحده ولا علي الـمــرأة وحدها بل عـلي الجميع .
قال ” متفق عـلــيه وزاد مسلم ( وإن لم يــزل ) ” وهذه الزيادة لا شــك أنها مفيدة لأن الأول الذي اتفق عـلــيه الشيخان يدل عـلي وجوب الغسل سواء أنزل أو لم يــزل ، لكن ليس فيه التصريح بعدم الإنزال ، فإذا جاء التصريح بعدم الإنزال فإنه يكون أوضح وأبين ، لماذا
لأننا لو اقتصرنا عـلـي قوله ( إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل ) ، لأمكن لقائل أن يـاغـول فقد وجب الغسل إيش ؟
إذا أنزل، ويجعل الحديث الذي قبله مقيدًا له ، لكن إذا جاءت لفظ ( وإن لم يــــ,,ـــزل ) انقطع هذا التأويل وصار المعنى أنه إذا جــ,,ــامع سواء أنــ,,ــــ,,ــزل أم لم يـــ,,ـــزل
إن قال قائل هل بين الحديثين تعارض ؟
فالجواب لا تعارض بينهما لأن دلالةعــدم وجوب الغسل من الحديث الأول دلالة مفهوم ، قال الأصوليون والمفهوم تحصل الدلالة فيه إذا عقـمـت المخالفة في صــورة واحدة ”
يعني أنه لا عموم له ، هذا معنى ما قلت ، المفهوم لا عموم له ، وإذا كان لا عموم له فإنه لا ينافي هذا .
كيف نقول لا عموم له ، لأن قوله ( الماء من الماء ) مفهومه ولا ماء مع عــدم الماء ؟
نقول نعم هذا ما لم يجــ,,ــامع ، لأن الإنسان قد يستمتع بزوجته استمتاعا بالغا لكن دون الجمــاع ، ويكون الماء قد تهيأ للخروج ولا يخرج ، فيصدق بهذه الصورة ، والمفهوم إذا صدق بصورة واحدة كفى العمل به ، عـلـي أنه قد روي أن قوله ( الماء من الماء ) كان في أول الأمر ثم نسخ وصار الغُسل يجب إما ــ,,ــمن الجـــ,,ــمــاع وإما من الإنزال .الشيخ محمد بن صالح العثيمين / بلوغ المرام
شرح كتاب الطهارة






